محمد بن عبد الوهاب
466
مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )
949 - ولهما 1 عن عائشة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم ) كان يدعو في الصلاة . . . فذكر الأربع إلا عذاب جهنم وفيه : اللهم إني أعوذ بك من الْمَأْثَمِ والْمَغْرَمِ . 950 - وعن عمار ( بن ياسر ) أنه صلى صلاة أخَفّها فكأنهم أنكروها 2 فقال : أَلَمْ أُتِمَّ الركوع والسجود ؟ قالوا : بلى ، قال : أمّا إني دعوت فيها بدعاء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو به : اللهم بِعِلْمِكَ الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحْيني ما علمتَ الحياةَ خيراً لي ، وتوفني إذا علمتَ الوفاة خيراً لي ، ( و ) أسألك خشيتَك في الغيب والشهادةِ ، وكلمةَ الإخلاص في الرضَى والغضب 3 ، ( وأسألك القصد
--> 1 صحيح البخاري : كتاب الأذان ( 2 : 317 ) وبأرقام : ( 2397 , 6368 , 6375 , 6377 , 7129 ) ، بعضها مطول وبعضها مختصر ، وصحيح مسلم ( 1 : 412 ) . ورواه كذلك أبو داود والترمذي والنسائي . ومعنى المغرم أي الدين وقيل : ما يستدان فيما لا يجوز وفيما يجوز ، ثم يعجز عن أدائه . والمأثم : الذي يأثم به الإنسان أو هو الإثم نفسه . 2 في المخطوطة : " أنه صلى صلاة أوجر فيها فأنكروا ذلك " . 3 في المخطوطة : " وكلمة الحق في الغضب والرضا " وهي في الرواية الأولى وليست في هذه .